قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٨٢

وهناك من استمر في الدراسة والتدريس خارج وادي ميزاب، وهناك من وجه نشاطه الفكري، نحو الحياة العامة كالتجارة والفلاحة والصناعة. . .الخ.

ومهما كان الأمر فإن هؤلاء الطلبة قد شمروا عن ساعدهم القوي لخدمة أمتهم إصلاحيا وأخلاقيا وإسلاميا. ولهذا لا يمكننا أن نشير الى كل طلبة القطب ما عدا اللامعين منهم

فقط

ومن بين هؤلاء:

1 - الشيخ بابكر بن الحاج مسعود الذي تولى مشيخة غرداية، كان ذا أخلاق وعلم وجهاد، فأسس مدرسة علمية وتخرج منها عدة أعلام.

ب - صالح بن عمر (1871 / (1928) يعد من العلماء البارزين الذين أثروا في النهضة العلمية بعد وفاة القطب، أما آثاره الفكرية فهي القول الوجيز في كلام الله العزيز في التفسير، لم يكمله و مراقي العوام الى معرفة مبادئ الإسلام.

في العقيدة وفقه العبادات

لقد ولد وتوفي في مسقط رأسه بني يزقن.

3 - صالح بن يحي بن الحاج اسليمان: (36)

يعد

أحد تلاميذ القطب لقد ولد في بني يزقن، وبعد أن

نهل العلم من مناهل أستاذه اتجه الى تونس للتجارة والعلم، حيث شارك في النشاط الثقافي والسياسي وهو يعتبر من الأوائل

الذين أسسوا حزب الدستور التونسي.

82