قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٨١

قالتربية الدينية هي العمود الفقري لأية خطوة تربوية وثقافية واجتماعية يراد لها التمكين والنجاح في الأمة الإسلامية.

وهذا هو المنهج السليم الذي سار عليه الرسول وانعكس أثره على الصحابة رضي الله عنهم. ولولا القيم المجسمة في سلوك الرسول الكريم عمليا، لما قال الله فيه عز وجل: وإنك لعلى خلق عظيم (4) / (القلم) ولما قالت عائشة رضي الله عنها: (كان خلقه القرآن الكريم) حين سئلت

أخلاقه.

عن

إن معهد الشيخ اطفيش قد تخرج منه عدة الطلبة الذين حملوا مشعل النهضة الحديثة في العالم الإسلامي. وبالتالي يمكننا أن نشير إليهم إشارة خاطفة

2 - تلاميذ القطب: (35)

لقد تتلمذ على يد القطب رحمه الله نخبة من التلاميذ الذين تأثروا به دينيا وأخلاقيا ومن هنا فقد نهجوا منهجه

.

الإصلاحي في سلوكهم وسلوك مجتمعهم. إن هؤلاء قد وجدوا ضالتهم المنشودة في أستاذهم الذي

شجعهم على التحصيل العلمي المفيد والتخلق بالأخلاق القرآنية قولا وعملا لخدمة الإسلام والمسلمين

81