فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٧٧سؤال: ما حكم من ترك الصلاة عمدا أو ضيع ركنا أو
شرطا من شروطها؟
الجواب: تارك الصلاة كافر هالك للترك ومعاقب له أعني يترك المرة بعد المرة، ومضيع لركن منها أو شرط من شروط صحتها كالوضوء والقيام مع القدرة في حكم تاركها وتوبة الكل لا تصح إلا مع القضاء، ومن تاب وندم واجتهد في القضاء وكان يقضي كل يوم ما استطاع رجونا له الرحمة إن شاء الله
سؤال: رجل ترك الصلاة عدة سنوات ثم صار يصلي حينا ويترك حينا سنوات كذلك، وكان يشرب الخمر
ويزني، وقد عزم على توبة نصوح فما ذا عليه؟
أفعاله القبيحة هذه، فعليه
الجواب: قد كفر بجميع أولا الإقلاع، أعني الترك المطلق لجميع ذلك، ثم التوبة والاستغفار لله، واستشعار الندم عما صدر منه ثم قضاء كل ما أضاع من الصلوات المكتوبة وذلك بأن يقضي كل يوم ما استطاعه وأمكنه من صلوات حتى تطمئن نفسه إلى أنه قد ما عليه من صلوات، ولا يجب عليه أن نفسه في مكان مثلا، يقضي فيه الصلاة طوال الليل أو النهار، وإنما يجتهد في قضاء ما أمكنه كل يوم، ثم عليه ثلاث كفارات مغلظات عن معاصيه الثلاث: ترك الصلاة، وشرب الخمر، والزنى. هذا ما تصح به توبته إن
قضى جميع
يحبس
177