فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

المساجد) بيوت المتقين) (6) وقال: (إنما جعلت لذكر الله والصلاة) (2) ومن المعلوم من الدين بالضرورة أيضا أن

والليلة

الصلوات المكتوبة على العبد إنما هي خمس فقط بين اليوم، مجموع ركعاتها سبع عشرة ركعة وأن السنن المؤكدة والسنن الرواتب في اليوم والليلة لا تكاد تتجاوز عدد ركعات الصلوات المفروضة وأن الوقت الذي تستغرقه جميع

هذه

الصلوات لا يتجاوز بضع عشرات من الدقائق مفرقة على

أوقاتها لا تكاد تبلغ إذا جمعت مقدار ساعة في اليوم والليلة

ففيم يقضي العباد والمجتهدون والعاكفون وعمار بيوت الله

6

الساعات الطوال في كل وليلة بعد الساعات القليلة

يوم

الضرورية لنومهم ومعيشتهم؟ إنهم من غير شك يقضونها في نوافل وأعمال البر من نوع ما شرع لهم حسبما يختارونه لأنفسهم وحسب ما يتيسر لهم وما يستطيعونه وهم في ذلك مختلفون لاختلاف طبائعهم وأمزجتهم فمنهم من يفضل تلاوة القرآن ومنهم من يفضل الصلاة ومنهم من يفضل الذكر والتسبيح والأذكار المأثورة كثيرة لا تحصى، ومن المصلين

من يفضل كثرة الركعات ومنهم من يفضل إطالة القراءة إلى (1) لم أجده أيضا وفي تفسير ابن كثير حديث للإمام أحمد يرويه عن عمرو بن ميمون الأودي: أدركت أصحاب محمد وهم يقولون: إن المساجد بيوت الله في الأرض وإنه الله أن يكرم من زاره فيها. (2) ولم أجده أيضا: وفي سنن ابن ماجة في باب النهي عن إنشاد الضوال في المسجد قال في آخر الحديث: إنما بنيت المساجد لما بنيت له. كما رواه القطب الشيخ الطفيش رحمه الله في كتابه وفاء الضمانة في باب أحوال المساجد، وزاد فيه حديث: كان الله يقول: كل كلام في المسجد لغو الا القرآن وذكر الله.

حق سي

197