فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧الخصوص تعيين اليوم الأول من شهر رمضان لأداء فريضة الصيام، واليوم الأول من شهر شوال لأداء فريضة الإفطار. فكفانا ما بلوناه وتبلوه كل عام منذ عشرات السنين من الشهادات الزائفة الباطلة برؤية هلال الصوم وهلال الفطر والتي تتقبلها وتحكم بصحتها وتأمر بالعمل بمقتضاها هيئات مختصة مسؤولة في سائر الأقطار الإسلامية العربية مع علمها أو إمكان علمها بما دل عليه الحساب الفلكي القطعي بعدم ولادة الهلال أو عدم وجوده قطعا على الأفق الغربي وراء الشمس بعد غروبها، الأمر الذي يسيء إلى قواعد الشريعة الإسلامية الغراء ويطلق السنة الخراصين بالطعن فيها
والسخرية بها
أريد
سيدي الوزير، إبداء ملاحظة على المسألة أرجوكم
عرضها على اللجنة والهيئة المكلفة بتحقيق دخول الشهر
والإعلان به
•
والملاحظة
هي
: أن تأخذ اللجنة اللجنة بعين الاعتبار مسألة
بقاء الهلال في الأفق الغربي بعد غروب الشمس بحيث تمكن رؤيته، فإذا دل الحساب على ولادة الهلال وبقائه بعد الغروب بحيث تمكن رؤيته أعلنت بدخول الشهر، ووجوب العمل به. وإن دل الحساب على ولادة الهلال وعلى أنه يغرب بعد غروب الشمس بحيث لا يكون له وجود بعد
الغروب ألغت ذلك ولم تعتبره، وبذلك نكون إن شاء الله
267