فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

أوي إليهما في دارهما ما دامت هذه فماهو حكم

معي

الشرع الإسلامي والمذهب الإباضي في هذا الزواج؟ الجواب: اعلم أيها الأخ الكريم أنك أخطأت التعجيل بهذا العقد قبل أن تستشير أبويك وأنت تعلم أن حقهما عظيم وعظيم جدا، كما تعلم أن أمر الزواج عظيم وعظيم كذلك للعواقب التي تترتب عليه دنيا وأُخرى وخاصة بالأجنبيات فلا ينبغي للعاقل أن يقدم عليه إلا بعد طول

فكرة وتدبر واستشارة الكبار المجربين وخاصة الوالدين. فقد عجلت في قضيتك. وقد سبق السيف العذل ـ كما يقول المثل - والأمر لله.

أما الفتوى الشرعية فإن الفتاة إذا كانت مسلمة كما تقول وكانت تمارس فرائض الإسلام مؤمنة بفرضيتها كما تقول ولم يسبق اتصال جنسي بينكما قبل عقد النكاح فإن النكاح شرعا صحيح إذا جرى العقد على الطريقة الشرعية من طلب من جهة الزوج وإيجاب وقبول من جهة الزوجة والولي وصداق معين وشاهدين وتلاوة خطبة النكاح، بهذا يكون العقد تاما صحيحا شرعا. وتبقى مشكلة الوالدين فإنني لا أعلم أباك شخصيا ويمكنني الاتصال به عند إحدى زياراتي لغرداية لأنك ذكرت عنوانه، ولكن لا أتصل به إلا إذا كتبت إلي مرة أخرى موضحا ومفصلا طريقة العقد، وكيف تم أمره؟ والدخول في الإسلام وكيف تم أمره؟ وأمام أي موظف تم تسجيله؟ ويومئذ تمكن محاولة استرضاء والديك، وتبقى

352