فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٥

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، ونصلي ونسلم على نبيئه الكريم، محمد الهادي الأمين، وعلى آله وصحابته

الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين

وبعد، فيقول الله عز وجل في كتابه الكريم وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)

فإذا كان جهاد المشركين فرضا على المؤمنين فإن محاربة الجهل أكد عليهم وأوجب، لاسيما الجهل بالدين، وحري بكل مسلم حريص على سعادته في الدنيا والآخرة أن يتفقه في دينه وأن لا يألو في سبيل ذلك جهدا، وإن لم يستطع فواجب عليه أن لا يأتي أمرا إلا وهو على بصيرة من

أمره وذلك بسؤال من أوجب الله سؤالهم، قال الله فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

عز وجل

هذا وممن أخذوا من فقه الدين بحظ وافر ونصيب كبير،

فكانوا

مرجع

الناس في الفتوى وقبلتهم في حل معضلاتهم

فقيد العربية والإسلام الشيخ الإمام ابراهيم بن عمر بيوض

- رحمه الله