فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٦٠(ص 780 ج 3) وفي نفس الصفحة: نزل ذلك ردا عليهم إذ قالوا: لو نشاء لقلنا مثل هذا)، (1) كذبوا لا طاقة لهم
بفصاحته وبلاغته كما لاطاقة لهم في إخباره بالغيوب وقال في كتابه «شامل الأصل والفرع المطبوع بالمطبعة
السلفية بالقاهرة عام 1348 هجري، بعد كلام طويل في عدة صفحات على ترتيب آي القرآن ونزوله على سبعة أحرف ما نصه: قيل كان معجزا لكونه بسبعة أحرف، والتحقيق عندي أنه معجز بنظمه ومعجز أيضا بمعانيه، وقال بعض بنظمه،
وبعض بمعانيه، وبعض بمجموعهما (ص 48 ج 1) اهـ
وقال القطب أيضا في كتابه «الذهب الخالص المنوه
بالعلم القالص طبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة عام 1343 هجري، عند الكلام على الإيمان بكتب الله عموما وبالقرآن خصوصا ما نصه: والإعجاز بالإيجاز والبلاغة والبيان
والفصاحة
، وبعدم
کلال قارئه وملل مستمعه وبخرق العادة
في نظمه، وبالإخبار بالغيب وبأخبار من مضى وبجمعه علوما لم يجمعها غيره من حلال وحرام ومواعظ وأمثال، وبصرف الهمة عن معارضته، وعارضه قليل فافتضحوا
(ص 21 - 22)
(1) الآية 31 من سورة الانفال