فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٦٦٩

النفس الأمارة بالسوء وعلى الشيطان الرجيم، تسأل عما

يجب على إتيان النساء الحرام؟

الجواب: إن الواجب أولا هو التوبة والاستغفار لرب العالمين لإن ذلك كفر ومعصية تجب التوبة منها ثم الاستغفار والندم على ما مضى والعزم على عدم العودة إلى شيء من ذلك كما لا يعود اللبن إلى الضرع. ثم أداء كفارة مغلظة وهي مقدار ثمانين كيلوغراما من القمح أو من دقيق القمح تعطى لستين مسكينا، ثم ما يطهرك من جميع هذه الأدران والأوساخ هو أن تتصدق على الفقراء والمساكين ومشاريع الخير والمساجد والمدارس التي تعلم الدين والقرآن بمقدار ما أنفقته في سبيل النساء الحرام، هذا إذا كان مالك يعك لذلك، وإلا فتصدق بما استطعت ذلك من

•

وأما قولك: ماذا يجب بيني وبين أهلي زوجتي الحلال؟ فإنني لم أفهم حقيقة مقصودك بذلك، وأظن أنك تقصد إضاعة حقا وإهانتها وتركها بالذهاب إلى النساء الحرام فإذا كان كذلك فإن عليك أن تبالغ في الإحسان إليها وترضيها بما استطعت حتى تطمئن إلى رضاها عنك وسماحها لك، وليس بواجب عليك أن تخبرها بأنك كنت تفعل كذا وكذا، بل لا يجوز ذلك وإنما عليك أن تبالغ في إكرامها ما استطعت والله تبارك وتعالى هو الذي يرضيها عنك، ويزيل ما في قلبها من جفوة أوكراهية مثلا، ثم عليك من

669