فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٧٤

واحتاطوا لأنفسكم، وتحروا لدينكم، فإن ترك الذنب أيسر

من التوبة، ولا يعدل العاقل بالسلامة شيئا

وأما الماء المعبر عنه (بالزاوق) فإنني لا أعرف أصله غير أنه اشتهر عند الناس أنه معدن، فإذا كان كذلك فهو طاهر، والظاهر أنه معدن كما يقول الناس، ومن السهل عليكم وأنتم قريبون من علماء الكيمياء أن تقفوا على أصله ولا يكلفكم ذلك تعبا ولا نفقة

7 صفر 1357 الموافق لـ 29 مارس 139

فتاوي أُخرى في الصابون ثم في

العطور الممتزجة بالكحول

وبعد، فإننا لم نحكم بطهارة ولا بنجاسة نوع خاص من الصابون كما نقل إليك عنا، وإنما قلنا بطهارة ما تحقق أنه

خال من الشحوم، وأن ودكه زيت خالص معتصر من نبات زيوت أو غيره. وأما الروائح فأصلها من الزهور ولكن بعضها يمزج بالكحول، فما لم يمزج بهذه المادة فهو طاهر قطعا لاشبهة فيه، وما مزج بالكحول فإن خلاف العلماء في ظهارته ونجاسته ثابت، وقد اختار الشيخ ابراهيم اطفيش طهارته وأفتى بها، كبعض كبار العلماء من قومنا وليس عندنا ما

ندفع به حجتهم من دليل قاطع فقبلناها

القرارة 11 ربيع الأول 1357

74