فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٩٣

6 ـ إذا جاوز حد عمران وطنه بمقدار اثني عشر كيلومترا إلى أي جهة كانت صار مسافرا، وجرت عليه أحكام السفر،

من تقصير الصلاة، ورخصة الفطر في رمضان وغير ذلك

وأما في حالتك الخاصة، فإننا نستحسن لك للخروج من الحيرة والشكوك والريبة أن تنوي اتخاذ مكة والمدينة وما بينهما وطنا تتم فيه الصلاة، فإذا جاوزت عمران مكة جنوبا أو عمران المدينة شمالا، بمسافة مقدار القصر أصبحت مسافرا، وإن أضفت إليهما جدة كان أحسن في نظرنا،

(

والكل وطن واحد. وأما غرداية فنستحسن لك أن تتخذ منطقة ميزاب بقراه السبع وطنا كله، فإذا دخلت أمياله من جهة بريان أو القرارة أو العطف أو النمراط أو غيرها من الجهات كنت داخل وطنك، وإذا خرجت من أمياله من أي جهة من هذه الجهات صرت مسافرا وجرى عليك حكم السفر، أما داخل هذه الحدود فأنت حضري تجري عليك أحكام الحضر. وأما الجزائر فنستحسن لك أن تتخذ العاصمة وضواحيها يسمى اليوم عرفا بالجزائر الكبرى وطنا واحدا، ويدخل

مما

فيها مطار العاصمة بالدار البيضاء، ولا نرى البليدة داخلة

فيها. وأما أولني فيبدو لنا أن تتخذ باريس كلها وضواحيها بما فيها أولني والمطارات ودار العرش وكليشي وطنا واحدا، تتم الصلاة فيه أينما كنت، ولا تعتبر نفسك في أي ضاحية

93