الإباضية في المغرب الأوسط مسعود مزهودي [دارس عن الإباضية]

الإباضية في المغرب الأوسط لمزهودي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

سبب من الأسباب.

- يتولَّى التدريس لطلبة العلم "إيروان"، والعزَّابة.

- يقيم دروس الوعظ والإرشاد والتوجيه الديني للعامَّة في المساجد.

- يمثِّل الشيخ هيئة العزَّابَة، فيتحدَّث باسمها في كلّ أعماله وينفِّذ قراراتها.

- يتولَّى الشيخ الإشراف على كلّ شؤون البلدة (إباضيتها).

- الإعلان عن كلّ قرارات العزَّابة التي يتَّفق حولها لتنفَّذ.

- يجتهد في نوع العقوبة مثل: الخطة أو الجلد أو الطرد.

- يعطي التعليمات في الشؤون الماليَّة ويقوم بالإذن فيها.

- يعلن (الإمام) في الحلقة وفي المسجد عن البراءة، ويتولَّى الإذن بالعفو بعد التوبة (شيخ الحلقة).

- يتولَّى تنظيم الجلسات لحلقة العزَّابَة ورئاستها وافتتاحها، وإدارة أعمالها، ورفع الجلسة.

- يستعين الشيخ بعون يتَّخذه بمثابة المفتي ليحرر كتابة ما يخص نصوص الأحكام الشرعيَّة بأدلَّتها، أو التي ترجع ما يفتي به.

- يستعين بعون آخر يتَّخذه بمثابة القاضي، فيتولَّى كتابة العقود والتوثيق بين الناس ويشرف على كلّ ما يخصُّ حلَّ الخصومات والمشاكل بين الناس.

- يعيِّن الشيخ عضوًا يتولَّى الإشراف على نظام التعليم والتدريس بمشورة المجلس، والإشراف على حلقات "إيروان".

- يتولَّى بنفسه الإشراف على مجلس الذكر في المسجد.

- يتولَّى البحث عن المرشح للحلقة، ويكلِّف من يتتبَّع المرشح.

- يهتمُّ الشيخ بمساعٍ ومحاولات لإصلاح ما يقع من خلاف في الحلقة. فإذا تعذَّر عليه ذلك أو أخفق فإنَّه مخوَّل في استدعاء من يراه صالحاً لذلك من شيوخ المجلس الأعلى للعَزَّابَة المتكوَّن من عزَّابَة القرى السبع الأخرى.

8 - مجلس العزَّابَة الأعلى:

يتألَّف مجلس العزَّابَة الأعلى من كبار أعضاء العزَّابَة في المدن الإبَاضِيَة حيث يمثِّل كلّ مدينة ثلاثة علماء هم: شيخ العزَّابَة في المدن الإبَاضِيَة والإمام وشخص ثالث ينتخبه مجلس عزَّابة المدينة من بين أعضائه. وتُعاوِنُ المجلس لجنة مكوَّنة من سبعة علماء فقهاء يختارون من بين العلماء المشهورين بعمق المعرفة بالمذهب الإبَاضِي. ويستعين المجلس برؤساء العشائر وسراتها في المصاعب. ويجتمع المجلس مرَّة كلّ ثلاثة أشهر، ويعقد اجتماعات طارئة إذا دعت الضرورة إلى ذلك. ويجتمع أعضاء المجالس عادة بمُصلَّى بجانب مقبرة. (وكانوا في البداية يجتمعون في مقبرة الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل، ثمَّ في مقبرة الشيخ أبي عبد الرحمن الكرثي، وكلاهما في بلدة "مليكة". ومنذ أكثر من قرنين أخذوا يجتمعون باستمرار في مقبرة الشيخ عمِّي سعيد بن علي الجربي في غرداية).

ويعود سبب اتخاذ المقابر مقرًّا لاجتماعات المجلس إلى عاملين: أوَّلهما أنَّ

١٦٠ / ١٨١