فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ١٠بسم الله الرحمن الرحيم
الر
مقدمة
الحمد لله خالق السموات والارض، وخالق البشر من ماء وطين، والشكر الله جاعله نسباً وصهراً، ومبتليهم قائلا:
ونبلوكم بالشر والخير فتنة، وإلينا ترجعون.
وسبحان مستخلف العباد في الارض لينظر كيف يعملون
وإن ربك شديد العقاب، وإنه لغفور رحيم.
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأرسل رسوله
بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ولئلا يكون للناس عليه حجة بعد نبيئه إلى يوم الحساب ونشر الكتاب. ونشهد أنَّ سيّدنا محمدا عبده ورسوله قائد الأمة ومخرجها من ظلمات الجهل إلى نور العلم والهدى والإيمان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الغر الميامين السائرين على نهجه والمقتدين بهديه، القائل
فيهم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم».
١٠ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.