فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١١

وبعد، فمما لا شك فيه ولا ريب أنَّ كثيرا من العلماء والباحثين

الذين ألفوا في تاريخ الصحابة والخلفاء، قد أطالوا وفصلوا وأطنبوا، ولم يتركوا شاردة ولا واردة خاصة في الفتن الواقعة بينهم، فمنهم من دخل في هذا عالما ومدركا مدى صعوبة المسلك وعظم المسؤولية متتبعا في ذلك كتاب الله، ومهتديا بسنة رسوله، فربما خرج سالما الألسن وزلات الأقلام ومنهم من خاض في الموضوع بأحكام مسبقة

من

فلتات

دون تدبّر وتمحيص، غير محتمل للعواقب، ولا مدرك للنتائج، فضل عن

السبيل وأضلَّ عنه

اختيار موضوع التحقيق

نظرا إلى مجهودات معهد الحياة في رفع المستوى العلمي لطلبته ونظرا لدخول أستاذ من الأساتذة المجدين في ميدان البحث العلمي والتحقيق إلى المعهد، آخذا بيد الطلبة إلى الجد والعمل، ارتأيت أن أمد يدي، محاولة مني في رفع مستوى البحث العلمي؛ فخيرت بين البحث والتحقيق، واخترت التحقيق لجدته من جهة واستجابة لنداء الأستاذ المشرف من جهة أخرى، مستغيثا بني قومه إلى من ينقذ آلاف المخطوطات المكدَّسة والمهددة بالضياع في ربوع وادي ميزاب، مبينا مدى أهميتها، وكثرتها وتنوعها.

- ü -