فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

بعدك؟، وقوله: فسحقا سحقا). ثم قال: والله ما ندري من المراد بالحديث». يبدو لي شيء من التأويل في هذا: نحن نعلم أنه قد حج مع النبيء له في حجة الوداع (ه) مائة ألف،

) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبيء اخرج إلى القبرة فقال: «السلام عليكم دار قوم مومنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني رأيت إخواني» قالوا: يا رسول الله السنا بإخوانك؟ قال: «بل أنتم أصحابي، وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض» قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك؟ قال: «أرأيتم لو كان لرجل خيل غرّ محجلة في خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «فإنهم يأتون يوم القيامة غر محجلين من أثر الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، وليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأناديهم ألا هلم، فيقال: إنهم قد بذلوا بعدك، فأقول: فسحقا فسحقا» الجامع الصحيح، باب (6) في الأمة أمة محمد، ج 1 / ص 13، رقم 43. صحيح البخاري، كتاب (84) الرقاق، باب (53) في الحوض، ج 5 ص 2006، رقم 6212. بلفظ: « … فأقول: إنهم مني فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا

لمن غير بعدي».

صحيح مسلم، كتاب (2) الطهارة، باب (12) استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، ج 1 / ص 218، رقم 39 موطأ الإمام مالك، كتاب (2) الطهارة، باب (6) جامع الوضوء، ص 23، رقم 59

مسند أحمد بن حنبل، ج 2 /ص 300 ابن ماجه کتاب (37) تازهد، باب (36) ذكر الحوض، ج 2 / ص 1439، رقم 4306.

- وكانت الخمس ليال بقين من ذي القعدة، سنة 10 للهجرة ..

(85)