فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ١٠٤ولم يمض على حجه هذا إلا بضعة أشهر، حتى لحق بربه،
فارتد من هؤلاء من ارتد.
وقد حضروا مكة ووقفوا بعرفات، وشاهدوا النبيء واستمعوا إليه، وربما فيهم من صافحه وكلمه، فإذا جاؤوا يوم القيامة يزدحمون على الحوض تردُّهم الملائكة، فينادي النبيء غيرة على أصحابه كلّهم: «أصيحابي أصيحابي». فتجيبه الملائكة: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك». ولا حملهم نحن على الردّة، إذا أمكن للإنسان أن يقول شيئا، أو على النفاق، وإلا فالواجب الوقوف في كل شيء.
يقول الشيخ محمد يوسف المصعبي، في رسالته " عقيدة الإباضية " في موضوع الصحابة: «ومِمَّا جاء به اتباع كتاب الله وسنة رسوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا … (1) الآية، وكذا ما عليه أصحابه الراشدون المهتدون، وأخصهم به العشرة الكرام البررة الذين بايعوه تحت الشجرة، وهم: أبو بكر الصديق، وعمر، وعثمان،
- سورة الحشر: الآية 7
(86)