فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ١٠٦والخوارج) القائلين بتشريك أهل الكبائر، وتحليل
أموالهم … » (2).
ونحن إذا قلنا كما قال الشيخ، وطلبنا وأمرنا بالرضا عمن ضي الله عنهم من الصحابة، فالمراد أولاً بالذات السابقون الأولون من المهاجرين والانصار الذين سمعتم ما سمعتم من فضائلهم، ومنهم العشرة المذكورون في الرسالة، الذين أجمعت الأمة على أنَّ النبيء توفي وهو عنهم راض.
هؤلاء الذين نرضى عنهم، ونقف فيما شجر بينهم في فتنة الدار والجمل وصفين، إلى حادث النهروان ()، ولا ندخل في الخلاف الذي وقع بينهم، والذي اشتدَّ وتنوع بصورة غريبة،
) - الخوارج طوائف من الناس من زمن التابعين، رؤوسهم نافع بن الأزرق، ونجدة بن عامر، وعبد الله بن الصفار، ومن شايعهم. وسموا خوارج، لأنهم خرجوا عن الحق. وعن الأئمة بالحكم على مرتكب الذنب بالشرك، فاستحلوا ما حرم الله من الدماء والأموال بالمعصية … ). علي يحي معمر: الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص 468
- هي رسالة أرسلها الشيخ محمد يوسف المصعبي إلى أحمد باشا، والي طرابلس، وهي مطبوعة قديما بمصر عام 1290 هـ انظر الجعبيري: البعد الحضاري، ج 1 / ص 72.
3) - بفتح النون كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي، حدّها الأعلى متصل ببغداد،
وفيها عدة بلاد متوسطة، منها سكان حرحرايا.
الحموي: معجم البلدان، ج 8 ص 347
(88)