فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

فلا تنزل في بئر أو بحر إلا إذا عملت كيف تخرج

وإنما ذكرتُ هذا حتى لا نعتمد إلا على كتاب الله في الحكم

على الطائفة الأولى: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، ومنهم هؤلاء العشرة، وأولهم أبو بكر مات حتف أنفه، وعمر قتل شهيدا على يد الغلام المجوسي، وعثمان قتل على يد الثوار، وعلي قتل على يد عبد الرحمن بن ملجم، وطلحة والزبير قتلا في وادي السباع (1) إثر وقعة الجمل.

وللمناسبة أرد على فرية: يقولون فيها إنَّ الإباضية قتلوا

الإمام عليا.

كلا إنما الذي قتله رجل يُدعى عبد الرحمن بن ملجم، كما اشتهر في الروايات واتفقت عليه، وأصل الرواية أنه لما اشتدت الفتن والحروب بين أتباع علي الأحق بالخلافة، والتي أجمع عليها أهل الحجاز مكة والمدينة، وإجماعهم معتبر، وبين

- وادي السباع مكان يقع بين البصرة ومكة وبينه وبين البصرة خمسة أميال، ووداي السباع

ناحية من نواحي الكوفة.

الحموي: معجم البلدان، ج 8 /ص 373

(91)