فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١١٠

من

معاوية الرافض للدخول في بيعة الإمام علي، اجتمع ثلاثة (1) الشباب ممن يمكن أن يطلق عليهم اسم الفدائيين، فقالوا: لنقتل الثلاثة عليا ومعاوية وعمرو بن العاص، وبعد ذلك يختار المسلمون خليفة جديداً»، ولم يكن هناك اتفاق لأحد منهم مع جماعة، ولا علم لأحد بهؤلاء، ولم يُعرفوا قبل إلا بهذه الحادثة، فقد خطرت لهم هذه الفكرة ونفذوها في ليلة محددة عند صلاة الفجر من يوم 17 رمضان، فأراد الله تعالى ما أراد، فقتل علي، ولم يُصب معاوية بالضربة القاتلة، إذ كانت الضربة في فخذه، ولم يخرج عمرو للصلاة يومها، وكان المقتول خارجة، الذي قام مقامه في الصلاة، وفي هذا يقول القائل تأسفا على قتل الإمام

علي:

) - وهم عبد الرحمن بن ملجم المرادي الذي عزم على قتل علي بن أبي طالب، والبرك بن عبد الله التميمي الصريمي الذي عزم على قتل معاوية، وعمر بن بكر التميمي السعدي الذي عزم على

قتل عمرو بن العاص.

ينظر: ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة، ج 2 /ص 338

لمبرد: الكامل، ص 27.

ابن خلدون تاريخ ابن خلدون، ج 1 / ص 1131

(92)