فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

18 لتلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا

يعملون)

…

77.74 .....

19. وثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إنَّ ربك من

بعدها لغفور رحيم.

20 هوثم إِنَّ رَبِّك للذين.

27. هو ثم تاب عليهم ليتوبوا.

22. وربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان.

57 32 ..

32.

17.

94.

23 وربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين

اموال.

24. ورضي الله عنهم ورضوا عنه …

76 .....

24 …

25 وضرب الله مثلاً كلمة طبية كشجرة طيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، توتي أكلها كل

حين بإذن ربها … 26. فأولئك منكم كم.

27. فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي، وقاتلوا وقتلوا

لأكفرن عنهم سيئاتهم.

28 فلما قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا. 29. وقل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفّر لهم ما قد سلف …

30

18 ..

57 36

8 ....

57.

30. ولا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكُلاً وعد الله الحسنى.

22،20

37 ولقد تاب الله على النبيء والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة

العُسرة، من بعد ما كاد تزيغ قلوب فريق منهم، ثم تاب عليهم، إنه

بهم رؤوف رحيم …

25

(102)