فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ١٢١32 ولقد رضي الله عن المومنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم، فأنزل السكينة عليهم، وأثابهم فتحا قريباً، ومغانم كثيرة ياخذونها، وكان الله عزيزاً
حكيماً .........
33 الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من! ورضوانا، وينصرون الله ورسوله، وأولئك هم الصادقون
32 للفقراء المهاجرين … والذين جاؤوا من بعدهم … 35 واللفقراء للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم الله 36 للفقراء المهاجرين … والذين جاؤوا من بعدهم … خرج الطولهم مغفرة ورزق كريم.
38 لهولهم مغفرة كرم
وحى الهيومن بعدها لغفور رحيم)
20. والزمهم كلمة التقوى.
و هو وأهلها كم
ہے. واعلموا أنما غنمتم من شيء، فأن الله خُمسه وللرسول.
28 27 ..
93 ......
1
84 …
38 ..
84 50 .......
24 ..
17 ..
34 …
31 ......
31 ........
25.
23 والذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله، والذين ءاووا ونصروا أولئك هم
المومنون حقاكم.
38 …
والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في حاجة مما أوتوا ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ....... 93
صدورهم
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا
بالإيمان كم.
96 و و الذين جاؤوا من بعدهم
45.
24 ....
ہو والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان
ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رؤوف رحيم
96 94 ......
(103).