فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٢٢الصحابة شرعاً]: ()
اختلف العلماء - قديماً وحديثاً - على من يُطلَقُ لفظ الصحابي،
ومن الذي يتسمى به.
النبيء
أما البعض فاشترطوا شروطاً، وقالوا: «لا بد أن يكون غزاً مع
?
غزوة أو غزوتين، أو كان في بعض سراياه، أو صحبة سنة أو سنتين، وروى عنه حديثاً أو حديثين، ولا خلاف في الإسلام
والبلوغ».
- يطلق اسم الصحابي على من أقام مع النبيء السنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين، قال بهذا سعيد بن المسيب؛ وقال الواقدي: هو كل من رأى رسول الله وقد أدرك الحلم، فأسلم وعقل أمر الدين ورضيه، ولو صحبه ساعة من نهار؛ وقال أحمد بن حنبل: هو كل من صحب رسول الله له شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه؛ وقال البخاري: هو من صحب رسول
لله أو رآه من السلمين.
ينظر: ابن الأثير: أسد الغابة، ج 1 / ص 12.
ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1 ص 7.
(4)
٢٢ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.