فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الصحابة شرعاً]: ()

اختلف العلماء - قديماً وحديثاً - على من يُطلَقُ لفظ الصحابي،

ومن الذي يتسمى به.

النبيء

أما البعض فاشترطوا شروطاً، وقالوا: «لا بد أن يكون غزاً مع

?

غزوة أو غزوتين، أو كان في بعض سراياه، أو صحبة سنة أو سنتين، وروى عنه حديثاً أو حديثين، ولا خلاف في الإسلام

والبلوغ».

- يطلق اسم الصحابي على من أقام مع النبيء السنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين، قال بهذا سعيد بن المسيب؛ وقال الواقدي: هو كل من رأى رسول الله وقد أدرك الحلم، فأسلم وعقل أمر الدين ورضيه، ولو صحبه ساعة من نهار؛ وقال أحمد بن حنبل: هو كل من صحب رسول الله له شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه؛ وقال البخاري: هو من صحب رسول

لله أو رآه من السلمين.

ينظر: ابن الأثير: أسد الغابة، ج 1 / ص 12.

ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1 ص 7.

(4)