فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٢٣

النبيء

والبعض الآخرُ - وهم الجمهور - (قالوا: «الصحابي من أدركَ ورآه، وكان بالغ الحلم مسلماً»، ولا يشترطون أن يكونَ

روى عنه، أو غير ذلك مما يشترطه بعض؛ ولذلك يصنفون الصحابة

إلى:

1 - صحابة كبار.

- وصحابة صغار (2)

1 - قال ابن منظور في لسان العرب: «جمهر له الخبر أخبره بطرف له على غير وجهه، وترك الذي يريد، فقال الليث الجمهور الرمل الكثير المتراكم الواسع، وجمهور كل شيء معظمه، وجمهور

الناس جلهم، وجماهير القوم أشرفهم، وجمهرتُ الشيء إذا جمعته» مادة جمهر، ج 4 / ص 149. والجمهور: «من جمهر الشيء إذا جمعه، والجمهور من كل شيء معظمه». وإذا أطلق لفظ الجمهور عني به أغلب العلماء أو أكثرهم معجم لغة الفقهاء: قلعه جي، ص 166. 2 - لم نجد هذا التصنيف فيما رجعنا إليه من المصادر، ولعلَّ هذا من حيث اختلاف أعمارهم، فيكون الصغير من الصحابة من أدرك النبي في أواخر عمره، دون البلوغ، وآمن به، كعبد الله بن عباس؛ وتعريف البخاري للصحابة يشمل الصغار منهم والكبار. إن الشيخ فيما يبدو لي يعني كبير السن أو صغيره، والدليل قوله السابقون الأولون والتصنيف على كل حال فيما يدو

من حيث الأسبقية في الهجرة، وللكانة عند الرسول

(5)