فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٢٦وأوَّل العبيد زيد بن حارثة) مولى النبيء المذكور في القرآن في قوله تعالى: {فَلمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا (2)، وكان
يُدعى زيد بن محمد، هو مولى لخديجة، وهبته للنبيء لما تزوجها، فمكث عنده، ولما جاء الأسلام أسلم.
فالأوائل هم من النساء خديجة من الرجال أبو بكر، من الصبيان علي، ومن الموالي زيد بن حارثة؛ ثم تتابع الإسلام شيئا فشيئاً ينتشر على مدى سنين طويلة.
عثمان
وأبو بكر كان من الدعاة، أسلم على يديه أكثر العشرة: (3) عفان عبد الرحمن بن عوف، أبو عبيدة عامر بن الجراح؛ الجماعة الأولى من المسلمين، من أهل مكة الأصلاء، من
بن
هؤلاء هم
1) - هو زيد بن حارثة بن شرحبيل الكليبي (ت: 8 هـ / 629 م) من أوائل الصحابة إسلاما، اختطف في الجاهلية صغيراً، واشترته خديجة، فوهبته للنبي (ص) فتبناه قبل الإسلام، وأعتقه وزوجه بنت
عمته، واشتسهد في غزوة مؤتة.
ينظر: ابن الأثير، الإصابة، ج 563/ 1. الزركلي: الأعلام، ج 3/ص 96.
2) - سورة الأحزاب: الآية 37.
3 - ابن هشام السيرة النبوية، ج 1 / ص 250، تحت عنوان: ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبي
بكر.
ابن كثير: السيرة النبوية، ج 1 ص 437
(8)