فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٢٥أبو بكر له، الذي كان صديقا للنبيء قبل الإسلام،
ولما نزل عليه الوحي وأخبره بما جري، صدقه وآمن به دون تردد، كما ورد في الحديث ما معناه، يقول النبيء ما دعوتُ أحداً إلا كانت له كبوة، لكن أبا بكر
أسلم لأول وهلة».
وأوَّل الصبيان علي بن أبي طالب، لأنه لما يبلغ الحلم عند مبعث النبيء، فآمن به، وعُدَّ أول الصبيان
إسلاماً (2)
1) - لم أجده في المعجم المفرس لألفاظ الحديث النبوي، ولا في مصادر الحديث التي رجعت إليها مثل: الجامع الصحيح للربيع بن حبيب، وصحيح البخاري …
وقد أورده خالد محمد خالد في وجاء أبو بكر بنص: «ما عرضت الإسلام على أحد إلا
كانت له كبوة، عدا أبي بكر فإنه لم يتلعثم». ص 69
وانظر بألفاظ مختلفة ينظر: ابن هشام السيرة النبوية، ج 1 ص 252.
سيرة بن كثير: ج 1 ص 433.
خضري بك: نور اليقين، ص 30.
2) - وكان عمره آنذاك عشر سنين، وهو أول من صلى مع النبيء (ص).
ينظر: ابن كثير: ن، م. س، ج 1 ص 431 - 437.
الطبري: تاريخ الأمم والملوك، ج 2 / ص.
(7)