فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وفي أواخر سني النبيء له بمكة جاء الوفد الأوَّل من المدينة في ستة من الأنصار)، فأعلنوا إسلامهم على يد النبيء، وبايعوه بيعة

العقبة الأولى (2)، ثمَّ رجعوا إلى المدينة، ونشروا فيها الإسلام.

وفي العام القابل، جاء منهم إلى مكة في موسم الحج اثنا عشر

رجلا (3)

أعلام الزركلي: ج 3 ص 205 و ج 9 / ص 153.

1) - الستة الذين لقيهم الرسول الله عند العقبة في للموسم هم أبو أمامة، وأسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك، وطبقة بن عامر، وعقبة بن عامر، وجابر بن عبد الله بن رباب، وهم

من الخزرج، دعاهم النبيء إلى الإسلام.

ينظر: سيرة ابن هشام: ج 1 ص 429.

ابن خلدون تاريخ ابن خلدون ج 2 /ص 728.

2) - في السنة 11 من البعثة النبوية.

3) - وهي بيعة العقبة الأولى - عند عموم المؤرّخين - وتسمى عقبة النساء، حيث حضر إلى رسول الله له اثنا عشر رجلا، خمسة من عدي، وسبعة من غيرهم، بايعوه على الطاعة، وعلى أن لا يشركوا بالله شيئا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يفتروا الكذب. وذلك قبل أن يفرض عليهم الحرب. ينظر: البخاري: صحيح البخاري، كتاب الحدود، ج 6 ص 2494. أبو داود، سنن كتاب الأدب، ج 2 / ص 131.

ابن هشام السيرة النبوية، ج 1 / ص 431.

ابن كثير: السيرة النبوية، ج 2 / ص 178.

ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، ج 2 /ص 729، 730.

(10)