فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين
و على صحابته أجمعين.
و بعد:
فإن من نعم الله على المسلمين أن بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنَ انفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (آل عمران: 164).
فكان مبعث محمد ميلاد فجر جديد على البشرية
أخرجها من ظلمات الضلال والجاهلية إلى نور الهداية و التوحد. و قد نصح الرسول مع الله لأمته و بلغ رسالة ربه و جاهد في الله حق جهادة حتى أتاه اليقين. و قال في حجة الوداع ((ليبلغ الشاهد منكم الغائب ((. فوعى صحابته الكرام هذا التكليف و قاموا بأمانة التبليغ حق القيام، فانتشروا في الأرض دعاة مبشرين بهذا الدين
وكانت حياتهم كلها لله وفاء و للسول فداء، نصروه في الحيـ و نفذوا تعاليمه بعد لحاقه بالرفيق الأعلى.
ومن
اة
نافلة القول الإشادة بما بذلوه من نفس و نفيس لإعلاء
كلمة الله ونشر راية الحق في العالمين حتى استحقوا ثناء الله و رضوانه
I