فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٥

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين

و على صحابته أجمعين.

و بعد:

فإن من نعم الله على المسلمين أن بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنَ انفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (آل عمران: 164).

فكان مبعث محمد ميلاد فجر جديد على البشرية

أخرجها من ظلمات الضلال والجاهلية إلى نور الهداية و التوحد. و قد نصح الرسول مع الله لأمته و بلغ رسالة ربه و جاهد في الله حق جهادة حتى أتاه اليقين. و قال في حجة الوداع ((ليبلغ الشاهد منكم الغائب ((. فوعى صحابته الكرام هذا التكليف و قاموا بأمانة التبليغ حق القيام، فانتشروا في الأرض دعاة مبشرين بهذا الدين

وكانت حياتهم كلها لله وفاء و للسول فداء، نصروه في الحيـ و نفذوا تعاليمه بعد لحاقه بالرفيق الأعلى.

ومن

اة

نافلة القول الإشادة بما بذلوه من نفس و نفيس لإعلاء

كلمة الله ونشر راية الحق في العالمين حتى استحقوا ثناء الله و رضوانه

I