فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٦٦

3

أحدهم ولا نصيفه» (1) - وهى من الأحاديث المتفق عليها بين الأمة - يعني: اتركوا لي أصحابي لا تسبوهم ولا تمسوهم بسوء، فلو أنَّ أحدمكم يكون عنده مثل جبل أحدٍ ذهبا - وجبل أحد جبل عظيم يعرفه كلُّ من زار المدينة - أنفقه في سبيل الله، ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا

نصيفه.

ويقول في حديث آخر: «الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً، بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله

سبحانه، ومن

آذى الله يوشك أن يأخذه» (2)

«الله الله» يعني: اتقوا الله اتقوا الله في أصحابي.

Y» :

) - عن الأعمش قال: سمعت ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري له قال النبيء تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه». صحيح البخاري، كتاب (66) فضائل الصحابة، باب (5) قول النبي (ص) لو كنت متخذا خليلا، ج 3 ص 1343، رقم 3470.

صحيح مسلم، کتاب (44) فضائل الصحابة، باب (5) تحريم سب الصحابة رضي

عنهم، ج 4 ص 1967، رقم 201 .. بلفظ: « … ما أدرك مد أحدهم … ».

الله

2) - مسند أحمد بن حنبل، ج 5/ص 54.

المعجم المفهرس، ج 3 ص 256.

(48)