فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٧٩وإن الحسنات يذهبن السيئات (1)، فليس لعبد أن يقول: لماذا؟ أو كيف هذا؟ والمخبر رسول الله عن الله، والأمر كله
وكذلك قول النبيء: «ما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (2).
إذن لا تقع ذنوبهم إلا مغفورة، ولا بد أن نشد أيدينا بهذا حتى نزيل الشبه والشكوك، وحتى لا يقول أحد: كيف يكون هذا؟
وما لنا نتساءل أو نحار في الأمر؟ والله تعالى يقول لنبيئه
في أول سورة الفتح: بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لكَ فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخرى). أليس هذا من أظهر الأدلة على أنَّ الله تعالى يضم
المغفرة لمن شاء من عباده فيما يستقبل من أمره؟
- سورة هود: الآية 114.
- سبق تخريجه في قصة حاطب بن أبي بلتعة في هامش رقم 01 ص 16
3 - الآيات 1 - 2 سورة التوبة
(61)
٧٩ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.