فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٨٠

يقول الشيخ أبو نصر في نونيته:

أحب أناساً لم تضرُّهم ذنوبهم وأبغض قوماً عندنا هم ذوو حسن (1)

[ولاية الله وبراءته لا يتبدلان]

محبة الله تعالى لأوليائه، وبغضه لأعدائه لا يتبدلان، فهو تعالى لا يحب وليه وقت الطاعة، ويبغضه في الوقت الذي يبتلى فيه بشيء (2)؛ أما نحن البشر فالولاية عندنا والعداوة تتغيران، فقد توالي إنسانا اليوم وتدعو له بالخير، ولكن بعد ذلك ينقلب على عقبيه، فيرتكب ما يرتكب من الكبائر ولم يتب منها، فتبرأ منه و تعاديه، ثم بعد ذلك يتوب وينيب، ويتنصل مما عليه من تبعات للخالق أو المخلوق، فتتولاه (ى).

) - أبو نصر: متن النونية، تحت عنوان التوفيق والخذلان ص 16. البيت الخامس. ومكان "أناسا"

"عبادا".

ه - إشارة إلى قوله تعالى: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ءامنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز

العظيم سورة يونس: 62 - 64.

- الولاية والبراءة من الأصول الكبرى للمذهب الإباضي، وبهما يستقيم أبناء للمذهب.

(62)