فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٨٩فكلامنا على الفتن التي وقعت بين هؤلاء السابقين
الأولين، وهم شهود حاضرون لا على أهل الردة أو غيرهم. تلك الفتن الكبرى التي بلبلت أفكار المسلمين، وجعلتهم
في حيرة من أمرهم حتى كان بعضهم يسب بعضا إلى يوم الدين، و لم ينج من هذا حتى الخليفة أبو بكر الذي تسبه الرافضة (1) على زعمهم أنه اغتصب الخلافة من علي – ولا تزال هذه الطائفة إلى اليوم، ولم يسلم من هذا السب عمر،
ولا عائشة
-
وللمناسبة أذكر حادثة وقعت هنا في القرارة، أمام سمعي وبصري وأنا تلميذ فقبل الحرب العالمية الأولى التي اندلعت في سنة 1914 م، زار القرارة شخصية بارزة من العجم، وأظنه أميرا من الأمراء، جاء ضيفا موفداً عن طريق الحكومة الفرنسية، وكان قائد البلد آنذاك هو جدي من أمي المسمى
) - تقدم تعريفهم في هامش ص 35
- ذكرت هذه الحادثة لفضيلة الشيخ علون حفظه الله فقال مرت علي هذه الحادثة من كلام الشيخ بيوض، ولكن لم أتذكرها، ولم أكن حاضرا فيها». لقاء خاص بالشيخ عدون بداره أوائل مارس 1996 م.
(71)