فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٨٨من الغريب حقا أنَّ هذه الفتن التي سنشير إليها، ونبين
موقفنا منها وقعت في زمن السابقين الأولين من المهاجرين في
عهد الخليفة الثالث عثمان
بن
عفان وقعت الفتنة الكبرى فتنة
الدار ()، أوَّل فتنة في الإسلام، والتي أودت بحياة الإمام عثمان فقتل والمصحف بين يديه، حتى سالت دماؤه عليه، والمصحف
لا يزال إلى اليوم في بعض المتاحف الشرقية.
ثم فتنة الجمل (ه)، ثم فتنة صفين (3)، وأكبر الرؤساء في هذه الفتن هم الإمام عثمان في فتنة الدار، والإمام علي وطلحة والزبير وعائشة و في فتنة الجمل، وهم من العشرة المبشرين
بالجنة.
فمن يبلغ درجة عثمان، أو علي، أو طلحة، أو الزبير، أو
عائشة أم المؤمنين جميعا؟!.
) - تقدم ذكر تفاصيلها ص ..
- تقدم ذكر تفاصيلها كذلك ص .. - تقدم ذكر تفاصيلها كذلك ص ..
(70)
٨٨ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.