فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٩١

بالحضور، فجاء هذا الضيف وهو ضخم الجنة طويل القامة كبير الهامة، ذو وجه مشرب بحمرة، وهو يلبس قفطاناً كبيراً؛ وأديرت كؤوس الشاي والناس كأنَّ على رؤوسهم الطير، وأحد الحضور يلقي خطاب الترحيب، فجرى على لسانه ذكر عائشة، وبمجرد أن سمع هذا الضيف كلمة عائشة، حتى قال بصوت خشن ضخم كضخامة جثته: «لعنها الله»، وجم الناس والخطيب ولم يزد كلمة، فخرجت في التو جماعة من الدار قاصدة القائد فقالت له: «إمَّا أن يرحل هذا الرجل الآن وإلا فقد يكون ما لا تحمد عقباه». وكان الأمر كذلك، فرحل في

الوقت.

هذا ما وقع بمشهدي ومحضري وسماع أذني وأنا الآن أتخيل هذا المشهد، وهذا الشخص لعنه الله هو. وكيف انطلقت

الكلمة

من صدره بطريقة آلية بمجرد أن سمع كلمة عائشة!.

ولنعد إلى ما نحن فيه

وللتوسع في شخصيته انظر دبوز نهضة الجزائر الحديثة، ج 2 / ص 162 - 207.

د/ محمد ناصر بوحجام حياة الشيخين.

جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ج 5/ص 550 ترجمة رقم 752.

(73)