سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

واجب ومن يهمل القيام بها في وقتها المضيق

قال الأب: ينطبق الحكم تماما فمن أبطل فريضة فهو مشرك لأنه مكذب الله آت بشرع على هواه، والتارك له إهمالاً وتهاوناً كافر كفر نعمة. والخلاصة: ان كل من حرم حلالاً مقطوعاً به أو حلل حراماً مقطوعاً به أو أسقط فريضة واجبة فهو مشرك وكل من ارتكب شيئا من ذلك تهاوناً فقط فهو كافر كفر نعمة

قالت الأم: أي ان الإنسان الذي يلم بالمعصية أو يتهاون بالطاعة

فهو كافر كفر نعمة ولا يحكم عليه بالشرك.

قال الأب: نعم هذا

صحيح.

قال نجيب: أعتقد أنني فهمت هذا الموضوع فها شاملاً.

قال الأب: لا تزال هناك نقطة كان يجب أن نمر عليها بالمناقشة في أول السهرة ونحن نتحدث عن الولاية والبراءة

قال نجيب: وماهي يا أبي؟ لم يسارع الأب إلى الجواب وبقي نجيب ينتظر فقالت الأم: لعل

أباك يقصد ولاية البيضة.

قال نجيب ما معنى البيضة يا أماه!

قالت الأم: بيضة المسلمين أي جماعتهم وتطلق هذه الكلمة عند الحديث عن الولاية والبراءة على الإمام العادل ومن يساعده على أمور

المسلمين

قال نجيب: يعني أن كلمة بيضة المسلمين معناها الدولة الإسلامية قالت الأم: تقريباً، يقال بيضة البلد ويقصد بذلك أكبر القوم فيه وأكبر القوم في الدولة إنما هو الإمام أو من يقوم مقامه ومن يساعده على

- 95 -

القيام باعباء الدولة