سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

قال نجيب: وهل تجب ولاية الدولة المسلمة ولو لم نعرف حالها؟ قال الأب: تجب ولاية السلطان ومن تحت رعايته إذا اشتهر بالعدل والوفاء بدين الله والحرص على تنفيذ أحكامه والمراقبة لعماله أما إذا اشتهر بالجور وعدم الوفاء بدين الله فتجب البراءة منه وممن يساعده على جوره وظلمه قالت الأم: لقد شرح العلامة أبو حفص عمرو بن جميع

الولاية شرحا جميلاً.

قال نجيب: ماذا قال يا أماه؟

قالت الأم: قال أبو حفص:

قاعدة

«الناس على ثلاثة أوجه: مسلم، ومنافق، ومشرك؛ والولاية على أربعة أوجه وقيل سبعة:

1 - ولاية جملة المسلمين من عرفناه ومن لم نعرفه الحي منهم والميت الإنس والجن.

2 - وولاية المعصومين هم الذين ذكرهم الله في كتابه وأثنى عليهم فأوجب لهم الجنة، فالواجب علينا ولا يتهم ونشهد لهم بالجنة (5)

3 - وتجب علينا ولاية أنفسنا وذلك بالتوبة والإنقلاع من الذنوب أما ولاية الله عز وجل لعباده فمعرفته بهم ومعرفة مالهم ومنازلهم في

الجنة

4 - وولاية العباد الله تعالى: فالقبول لما أمرهم به.

،

5 - وولاية البيضة: فالسلطان العادل فالواجب علينا ولايته. وولاية

كاتبه ووزيره وخازنه وجميع من كان تحت لوائه من المسلمين

6 - وولاية كل من رجع من الشرك إلى الإسلام ومن أهل الخلاف إلى

أهل الصواب إذا كان ورعاً في دينه

- 96 -