سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

هو أطاع الله واتقاه، وان يعرف ما بثه في الكون وما أرسله مع رسله، وما أنزله في كتبه مما يدل على وجوده ووحدانيته وربوبيته للخلق جميعاً.

قال الأب: إنك لخصت هذا الموضوع تلخيصاً جيداً يا نجيب قال نجيب: إنني ارجو من المولى سبحانه وتعالى أن يوفقني إلى فهم

دينه والعمل به، وان يتقبل عملي، وان يغفر لي أخطائي قال الأب: أن دعاءك يشتمل على الرجاء في رحمة الله أفلا تخاف أن لا يقبل الله دعاءك؟

قال نجيب: إنني أخاف الله ولكن رجائي فيه قوي ان يتغمدني بالرحمة والغفران قالت الأم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو وزن خوف المسلم صلى الله ورجاؤه بميزان تريص ما زاد أحدهما على (الآخر) (11). قال نجيب: ما معني تريص يا أماه؟ قالت الأم: تريص معناه محكم وميزان تريص أي محكم لا خطأ

فيه

•

قال نجيب: فعلى ماذا يدل الحديث النبوي الشريف؟ قالت الأم: يحسن أن يتولى أبوك شرح الحديث لك وأن يوضح لك القاعدة الهامة التي يدل عليها ريثما أصب لكما الشاي. قال الأب: ان المكلف عند البلوغ يا بني إذا اختار الإسلام كما اخترت أنت وعمل بموجب الشرع وما تقتضيه حكمته واحكامه فإن قلبه يمتلئ أملاً في رحمة الله ورجاء ان يكون من عباد الله المهتدين ويطمع

أن تكون

أعماله

مقبولة، وحسناته مضاعفة، وذنوبه مغفورة.

قال نجيب: هذه هي الحال الغالبة على المسلمين يا أبي فما

يوجد

-

- 157

-