سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

قال نجيب: هذا أيضاً واضح يا أبي ثم التفت إلى أمه وقال: هل تذكرين لنا يا أماه بعض الشواهد من حفظك على هذه المباحث

الشيقة

•

قالت الأم: وأي شواهد أنسب من قوله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (1). وقوله تعالى: ان الدين عند الله الإسلام) (2). وقوله تعالى: انا أنزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص) (3). وقوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (4). وقوله تعالى: ومن يَبْتَغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه (5). وقوله تعالى: (يا أيها آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (6). وقوله تعالى: (وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي. قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون) (7). وقوله تعالى: وقال موسى يا قوم ان كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين (8). وقوله تعالى: ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما (9). والآيات الواردة في هذا المعنى كثيرة جدا في كتاب الله

قال نجيب: ان الآيات السابقة تدل تمام الدلالة على ان كلمات الإيمان والإسلام والدين تدل على معنى واحد قال الأب: الحقيقة ان الإيمان الصحيح الذي هو تصديق بالله وبمحمد وبما جاء به محمد أنه حق من عند الله وإن كان من أعمال القلب

- 170