سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨•
دافعين لما يترتب عليهم من حقوق
قال نجيب: يخرج من هذا النقاش أنه لا يجوز للمسلم أن يتزوج الأجنبية ولا ان يأكل ذبائحهم قال الأب: هذا ما يجب أن تعرفه وان يعرفه جميع المسلمين وان
الله من
يعلموا به وان كل من يدجل باسم الإسلام ويحل للناس ما حرم طعام ونكاح فهو مضلل أثيم وانه لمن المؤسف ان يتلقف الناس آية من كتاب الله فيذهبون في تأويلها وتفسيرها حسبما تهواه أنفسهم وتمليه شهواتهم واغراضهم ثم يجدون من يبيح لهم ذلك ممن يزعم أنه أوتي الفهم والعلم. قالت الأم: وما هي الأحكام الخاصة بالمشركين؟ قال الأب: ان المشركين لا يقيم معهم المسلمون أية علاقة فهم إما ان يقبلوا الإسلام ويدخلوا في دين الله تعالى وإما أن يعلن الحرب عليهم وان يكونوا أعداء الله ولرسوله وللمسلمين
•
قالت الأم: فما أحكام المجوس؟ قال الأب: يدعون إلى: يدعون إلى دين الله فإن استجابوا وآمنوا فهم إخواننا في الدين وإن امتنعوا عن الإيمان ورضوا بحكم الإسلام ودفعوا الجزية فلهم ان يعيشوا تحت رعاية النظام الإسلامي ولكن المعاملة لا ترتفع إلى معاملة أهل الكتاب فلا يحل نكاح نسائهم ولا أكل ذبائحهم حتى وهم
تحت إشراف الأمة المسلمة
•
معهم
قالت الأم: يعني إن الحكم عليهم وسط بين أهل الكتاب والمشركين فتصان دماؤهم وأموالهم إذا دفعوا الجزية ويحرم نكاح نسائهم وأكل طعامهم حتى وهم يعيشون ضمن المجتمع الإسلامي. قال الأب: هذا صحيح ولكن هذه المعاملة لأهل الكتاب من
- 198 -