سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٦١وحفظ الأمن ومحاربة العدو إلى الدولة المسلمة أو الجماعة المسلمة دون
استهتار بالحقوق البشرية التي أعطاها الخالق لأفراد الإنسان وجماعاته
مثلما
•
قال نجيب: يظهر من هذا ان الإسلام حريص على دماء الكفار
هو حريص على دماء المسلمين
قال الأب: ان الله حين خلق الإنسان وجعله خليفة له على الأرض يعلم أنه سيكون من الناس كفرة وظالمون ولو شاء لما خلقهم. أو لأهلكهم ولكنه لحكمة الإبتلاء تركهم ولم يجعل من واجب المسلمين ولا من الطاعة قتل الكفار والمشركين اللهم إلا في حالة واحدة وذلك حين يعترضون دعوة الإيمان أن تنتشر في الأرض أو يعوقون المؤمنين عن القيام برسالتهم المقدسة. أما اعتداء الفرد المسلم على الفرد المشرك دون سبب فهو يخالف حكمة الله من خلق الناس واستفادتهم بعض من بعض. قال نجيب: ان هذا الموضوع لا يزال غير واضح في ذهني
قال الأب: دع الحديث عن هذا الموضوع إلى سمر مقبل حين نتكلم عن احكام الملل الموجودة على الأرض وحكم الله فيها، أما الآن فإني أحس بارهاق وتعب احتاج معها إلى قليل من الراحة.
قال نجيب: اني اعتذر إذ لم ألمح ذلك عليك وأتركك تستريح ثم ألقى تحية المساء على أبويه وغادر حجرة السمر إلى حجرة النوم.
(1) سورة الإسراء 23/ 17
(2) أبو زكريا يحي بن أبي الخير الجناوني (11/ 5) من قرية أجناون).
له: أ - كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه حققه العلامة أبو اسحاق ابراهيم اطفيش.
بـ «كتاب عقيدة نفوسة للتوسع انظر: التعريف بكتاب الوضع ومؤلفه رحمه الله ونبذة من تاريخ
نفوسة» في «كتاب الوضع» ص 3. (3) القول ليس لأبي زكرياء لأنه قال: «وقد قيل: يعرف الله
.
أنظر كتاب الوضع ص 31 - 32.
(4) تقر: تظعن وتعترف.
- 51
-