سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٧١قال نجيب: ومن هو الملك الذي يأتي بالوحي إلى الرسول الله.
قال الأب: هو جبريل عليه السلام
•
قال نجيب: وهل هذه هي الطريقة التي كان ينزل الله بها وحيه ويبلغ بها أوامره إلى الأنبياء بواسطة ملائكته المتعددة، فقد يبعث (*) ملكاً في صورة رجل فيكلم النبي كلاماً، وقد يرسل صوتا كصلصلة الجرس، وقد يلقي الوحي في روح النبي بطريقة الإلهام أو بطريقة الرؤيا الصادقة أو بما شاء الله من الوسائل التي يبلغ الله بها وحيه إلى عباده المخلصين (3) قال نجيب: هل هناك فرق بين النبي والرسول يا أبي؟ قال الأب: ان الرسول هو الإنسان الذي اختاره الله لإبلاغ رسالته إلى الناس فأنزل عليه الوحي وأمره بالتبليغ إلى الناس، أما النبي فهو الإنسان الذي اصطفاه الله وأنزل عليه الوحي ولم يأمره بالتبليغ إلى الناس والمؤمن يا ولدي يجب عليه أن يؤمن بجميع الأنبياء وجميع وان يؤمن بجميع ما أنزل عليهم من الكتب ويخصص من تلك الكتب القرآن الكريم الذي أنزل على سيدنا محمد ويؤمن بكل ما جاء فيه الله ومن أنكر شيئا منه ولو حرفا واحداً أو شك فيه
أنه
حق من
فهو مشرك
عند
الرسل
قال نجيب: وهل يجب على المسلم أن يعرف جميع الأنبياء يا أبي؟ قال الأب: لا يتم إيمان المسلم حتى يؤمن بمحمد وآدم عليهما السلام ويعرفها أما بقية الأنبياء والرسل فيجب أن يؤمن بهم إجمالا إلا من قامت به الحجة فيجب أن يعرفه ويؤمن به.
قال نجيب: وهل نستطيع أن نعرف عددهم؟
قال الأب: لقد وردت بعض الأخبار في عددهم ولكننا لا نجزم
- 61 ·
-