سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

بذلك. ولكن القرآن الكريم ذكر جملة منهم ويجب على المسلم أن يؤمن بجميع أولئك الذين ذكرهم الكتاب العزيز ويحسن بالمسلم أن يحفظ

أسمائهم فإنه لا يجمل بمسلم أن يجهل شيئا جاء في كتاب الله؟

قال نجيب: هل يشترك الأنبياء والرسل في بعض الصفات؟ قال الأب: يجب أن يؤمن المسلم أن جميع الأنبياء يتصفون بالصدق والأمانة، وأنه يستحيل في حقهم الكذب والغش والخيانة، وأنه يجوز في حقهم أن يتصفوا بما هو طبيعة بشرية كالنوم والأكل والشراب والمشي في الأسواق، واتخاذ الأزواج والأولاد وما إلى ذلك ويختص الرسل منهم بأنهم بلغوا ما أمروا به، ونصحوا أممهم حتى أتاهم اليقين قالت الأم: لقد عرفت في سمر سابق ما يجب أن تعرفه مما يجب

ويجوز ويستحيل في حق رسول الله

قال نجيب: نعم يا أماه.

•

قالت الأم: ان الصفات التي عرفتها لرسول الله مما

ويجوز ويستحيل في حقه هي

هي نفس

الصفات التي يجب أن تعرفها لجميع

الأنبياء، عليهم السلام.

قال نجيب: وهل بعث الله إلى الناس رسلا من الملائكة بدين أو

شريعة؟

؟

قال الأب: تعني أن الملك يتصل بالناس ويدعوهم إلى دين الله قال نجيب: هذا ما أعنيه يا أبي فقد خطر لي هذا المعنى وأنا أقرأ

قوله تعالى: والله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله

•

سميع بصير (4) قال الأب: لا يا ولدي، فلقد خلق الله الملائكة بطبيعة غير طبيعة البشر ولذلك قال تعالى في الكتاب الكريم: ولو جعلناه

- 62 -