حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

الجواب:

إن الحامل من سيدها لا يصح بيعها حتى تضع، فإن وضعته حياً ورث جزءاً منها مع سائر الورثة، وانعتقت بذلك فإنه إذا اجتمع نسب ورق، بطل أضعفهما وهو الرق، والله أعلم.

- مسألة:

لشيخنا العلامة خلفان بن جميل أبقاه الله - عمن أوقف وقفاً في حياته لأخيه ما دام حياً، ولأولاد أولاد الموقف، وأولاد أخيه من بعد أخيه ومع عدمهم، فيعود الوقف المسجد ومدرسة فمات الأخ ولا ولد له، ولا حفيد للموقف، فقبض وكيل المدرسة والمسجد الوقف، واستغله سنين، ثم حدث ولد لولد الموقف، هل يعود الوقف إليه، أعني إلى الحادث، وقد كان معدوماً حين استحق المسجد والمدرسة الوقف؟ أم تراه يبقى بيد وكيل المسجد والمدرسة؟، وقد كنت كتبت إليك بهذا السؤال فلم أجد جوابه، فكررته إليك للحاجة الداعية، وأرجو الجواب بما تراه .... من ولدك العبد لله سالم بن حمد بن سليمان 2 ربيع الثاني 1379 هـ.

الجواب:

إني لا أحفظ هذه المسألة عن أثر عن العلماء، ولا ما يدل عليها في السنة، أما الذي يميل إليه نظري، واجتهادي على مقتضى اللفظ الذي كتبته في السؤال، أن هذا الوقف يعود إلى نسول (1) الموقف متى وجدوا في أي زمان من ذكور وإناث، ومتى ما فقدوا عاد إلى المسجد والمدرسة مرة أخرى، وهكذا دائماً هذا ما عندي وطالع الأثر فإن وجدت خلافه فلا تعمل بجوابي هذا.

(1) نسول الموقف تعني أولاد الموقف. مقابلة مع الشيخ سعيد بن حمد الحارثي.

169