حوارات فكرية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦اهم بعد الله وبعد فاني وجدت و آثار المسلمين كلاما انك قلبه وذكروا انه كلام الشيخ الى محمد عبد الله بن محمد بن توله و إلى سعيد محمد بن سعيد الکلامي ملة وجدت في الاثر ماقصه قائلا شيخ ابن عمر عثمان بن ابي عبداله الاهم بعد اله ورد ذكر والنه لما قال ابو سعيد العلم الذى يعلمه العباد إنما هو العام من الله عز وجل واحتج بقول السه في قرصنة ابراهيم وكان لك نرى ابراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من المؤقتين فلما جن عليه الليل الايه كلها فوحدت ان الشيخ ابا محمد قال فالشيخ الى سعيد عند ذلك كنا نتك على الكلد فى كثرة بلادته وتظاهر جهالته فاما الان فما تنكر عليه الاتواتر حماقته وذلك ان الحمل يداوى بالتعليم والحمق مركب في الطباع لا يزول الابز وال صاحبه مع كلام له غير هذا ما كنت ارى للشيخ إلى محد مع تكامل عقله وحسن در انته ان ينظر و الشيخ ابي سعيد بلا حق و علم لان من اصل دين اسد ان لا يتكلم المكلف الا بحق وعلم ولا ينظر الاتحق وبا ولا يسمع الابحق وعلم ولا يعمل الابحق وعلم ولا يفتقد الالحق وعلم ولا قال ابو عيد ان العلم الذي يعمل العباد أتوا ذلك من الله تعا الها ما فذلك ما قال للت أحدا من النصباء لا تقدر عا عالم يعلم ويعقله من جميع المحلي مات الا يا لهام من الله لما فيقال لابى محمد اخبرنا عن العلم الذي يعلم العباء والمعلوم ما ها فان قال العلم ماشين المعلوم الذي علمه العالم وتبيين العبد المعلوم على ما هو به (شيئا هو احله العبد من لاشے فأخرجه من الله من غير حارث لطف من استنكا يا لهامه نقاله معرفة هذا المعلوم على ما هو بہ فان قال نعم قيل لہ فلميں بندگي کے خدا حارث لطف والهام فقد جعل العد الكلف مستغنيا عن ربه وإن الفيد هو عينات بقدرته ما شاء في اختلاف اهل التوحيد
ول من عل اليومية الدرامية وإن قال لاخصم لان احلامين العباء قط الايقدر على تبيين المعلومات التي تعلمها على ما هے عليه به الابعون من الله
تعالى وحداث لطف منه تعا والعام لعبه حتى علم ذلك ومين ذلك وميز الحق من الباطل لان العقل الماكان عنده من قبل به جوهر و عند من قال به عرض فكل ذلك لا يقدر ان يفعل شيئا فيضعه في احد من العباء الا بلطف من الہ لگا و الهام يلهم الله المخلوق ما شاء أن يلهم فيعلم العبد حينئة ذلك وقد قال است كانا لهمها فجورها وتقواها يعة كما ان الهم العبد وبين للعبد ما هو فيه تقواه منتبعه ومافيه هلاكه فيجتنبه لان عمل النجو والملاك كان بسببه لا من اله ا مرا به الله اموا به له ته الله عن ذلك اغاتين له الفجور ليجتنبه وبين له النقوى فتبعه في ذلك العام من الله قال ان العبير انا بين القول بلاعقل والقتل حارث والتبين والشاء والبداية ميں اللہ الله بحارث لطف منه يكر والعام للعيد لان الدنيا امر بالفكرة والاعتبار فقال لهما عنتر وايا اولا الانتشار نان على هدا کم اذا اعتبر تم لقوله تكا ان عليا للهدى فمن تنك فاعتبر اراه است تعالى الحق من الباطل بالمهاميه له تعالى لذا ايک فمن قبل هدى ربه الذي هو هدى البيان والالهام الى الحق والصواب اهتدى ومن رهندى ر به و بياند له والها فه له للحق والصواب خدا و غنوي کا قال انت قا نے قوم نمود حيث لم يقيا واحدي و هم الذي هو البيان فقال تنا واما عمود فهديناهم فاستحبوا البيع على الهلال علم يقال بيان الحق من ولهم فضاء او اصحو من المالكين اعوذبان من الملاك والله يسئل التوفيق لما يحبه وترضاه او كلامهم ولعل هذا هو المعنے الذي اشار اليہ السلام السلالم في جو من العلم العام من الحميد في مذهب الشمالي عيد وخالف الشيخ ابو محمد وقال بعد بنال فاجهد وكل واحدا من سيخين اتى بوجه و هر دو وجهين وعلق لنا عليها ما فتح
من الاصول
الجواب من المسئلة ليست تا الاصول التي تقطع عذر قائلها وانما هي اجتهادية والحو ما قاله شيخنا السالمي ان عبارة كل واحدد الشيخين قد قصرت فجاء بوجه واحد وهما وجهان لاغناء لاحدهما عن الآخر وكذلك جميع اعمال الخلق وعلى هذا الحال لانها كلها تشتمل على قدرة وحكمة فالحكمة حادثة وهي ما كلفه الله الخلق بالاوامر والمناهي الشرعية والقدرة قديمة أزلية وهو كل ما قضاها سبحانه وتعالى والأزل ما فعل خلقه لا اقلب الوركة
206