حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

بها الا الرحم الرحيم

الى حضرة الشيخ العلامة الوالد خلفان بن حميد السيابي ابقاه الله وعافاه سلام عليك ورحمة الله وبركاته وانا بعافيه نتمنى انك تغير وبعد قالباعث لتحرير الكتاب انا وجد ناجوايا عن الامام القطب ييج بيع النوط بالنوط نسيئة مثلا عشرين ربيه نجستة وعشرين ربيه الاجل وعلكم بتقليلات فما قولك عرفنا بج مقنعه ولك الشكر و اعمن اول ان يعتق عنه عبد فلم يوجد وسواء عين دراهم او لاريعين فما فواك في هذه العصبيه هل تعود الى الوارث اذا عدم المملوك كيف الجمع بين قوله تعالى ادعو استجب لكم وبين قوله لا يبدل القول لدى .. هذا بالم ومهما امان او تاج البيان

و السلام وعلى من شئت منا الوالدة الاحن وشيخنا النعماني

وعليك السلام ورحماسه ومكانة ابها الشيخ الولد سال در جلو والنے كتابك هنا وما قبله الاسئلة واجبات کنني زمان مسقط وما يمكنني ان الكلام على انك بشئ لعدم الفراغ والاحتياج الى الطالعة التي لا تتأتي هنا اماس الأشيع فاقول ان ما ذكرته حاليا عن القطب في بيع الأنواط انه بيج بعضها بعضا ببعض. مع زيادة ونسبة فاعلم انتي ما وقفت على هذه الجواب منه ولا ببين کے وجہ ذلک ولينک ذکرن لى التحليلات التي علل بنا لعلى استفيد منها ويظهر لى وجه الجوان اما الآن فلا يظهر وهى طور العلم و مرجع حل المشكلات وهو قلعة في الدين فاشن علمنا من علمه و اين نظرها من نظره منه ما اقول فيهان السلام فلم يوجد فان أيسوا من وجوده (ياسا كينيا فارجوا انها لا تقرى عن

ومن اوسى ان يعتق عنه عبد

الخلاف والذي بعجينة اكد ان نفرق قيمته على الفقرا خصوصاً ان كان العشق من واجب وإن كانو اين بجودت انت مشترك واتصال الامه الام الامان العين كانوان لرقبة قلتو فر قيمتها حتى تدرك وان طال الثقاة والله اعلم وهو المستعان وانا المجمع بين الآيتين الكلي عين فان دعاء العبد مولاه واستجابته لدعاه ليس تبديك للقول الذى وتعود قال وتاسوعد الذي وعد ولا للوعيد الذى اوعد ولا للقضاء السابق في الازل بل الدعاء واستجاب ان بلانا لم اطلاع بكذا سيكون عليه كذا لكنه سوف يدعى فلا يكون عليه ذلك لعلها ت سمير امين الدنيا بعض القضاء والقدر وبعض القول الثابت الذى لا يختلف ولا يبدك فانه قد قضى سبحانه في لايل

نن سباب نعته من بساز و بفاس وقضى في الاذن سيقع كذاب گذاري و تولم نقد عام تيده ره دا، لكن مسلح تنفع ولندن والعا عند الله سبحانه وكيا.

ابد دندرة والحكة وبحة وبنى

اااا

نا التهاني والرشح أسامة أشار في ميح ساند

213