حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

مسئلة قال القطب رحمه الله في الشامل قبل ان من لا تقية لا لا دين له وانها فرض اذ اخاف على دينه تفضل مثل له الصفة التي تجب فيها التقيم هنا بيتان لابي مسلم البهالنے کے مقصورته الشكل علينا معناها فسرها لنا اصعب من أمر محال المرحي ا قطع آمالى ما في بعضيه اكبر من كاف للرك المبتقا كان تطلابي امرا ممكنا الجواب ان التقية ونفيه قد اختلف العلماء فيها من اضطر اليها هل هي وامية او جائزة ولا وجوب فيها بل الافضل تركها ولوا فقت الى التلة واكثر العلماء يقولون بوجوها قياس قلي و خوب نتجية المضطر بالجوع او العطش لنفسه من الملاك بذلك نحو أكل المين او لحم الخنزير او مال الغير او بشرب الخرا و الدم على قول فان المضطر إلى ذكر اذا كان ت ما اذا لم يأكل هذه المذكورات هلك وحت عليه اكلها فان ترك الماعمل منها معتقدا. حرام حتے بات جوها أو عطشامات هالكا كقاتل نفسه عبدا ودخل في وعيد الايات ولاها الواردة في وعبد قاتل نفسه تعمدا وكذا مزترى النقية على نفسه إن خاف هلاكا الوتلا جارحة أو تعطيل عضور اعضائه أو أى ضرف جده مفض الى الملاك والتحصيل او خاقا ماله المؤدى الى اتلاق نفسه او نفس من تعلق عليه ارجو ذكر اذا لم يفعل ما اكره على وجب فعله نقية ما قياسا على المضطر مجامع علة الحكم ومر تلف النفس أو ما يفضى الى تلفها وذلك كان يقول لك جبار قاهر احفرها به او بشى من كتبه اوملا قلتها واحد من و ولا قتلتك او قتلت فلانا او فعلت بذكذا وجب عليه فعل قلد و اما عن القول به تقبعان ا وماله المؤدي الى تلفها أو نفير عنين كما فعل الشركون با فاضل المدين في اول الاكلك مسلمان و بلال ومن معهم وأقرهم التي صلى ال عليه وسلم على ما فعلوه وصوبتهم الأثر الكريمية حيث كان وا النسان حفط والقلب في طانية بالالمان لابلال لا يوافقهم في طلبوه منه فكانوا يعذب بانواع العداب وهو يقول احد احد تحت لو افتركوه ومنهم ويقول ان ذكرا على التنقية: الهلاك جائزة وليست الواجبة لأن النبي صلى اله عليه وسلم ولوكان قد صواب من فعلها الفرد اتني كثيرا على من تركيا وصبر على الاذنى كبلال والهذا الكلام فى التقية بالقول واختلف العلماء فيا هو فعل غير قول واكثرهم الحقوه به ان كان لا يتعلق بحق معلوف اول مخلوق وانما هو رو حقوق استعاطالها اما انكان فعلا نصر احدا بي فلا واختلف ايضا في الاتقاء شمال الغير مع اعتقاد ضمانه اجازه بعضهم ومنعه اخرون كان يقد لك احرق مالفلان او داره أو اقطع تخيله والا فعلت بك غذا و كذا و تونيكا

المباني تتمتع فيه الكلاء والمجد ولا نيع القائد بسطه والله اعلم

226