حوارات فكرية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤مسئلا من أقصى لاخر عمالة الفلاني وفي ذلك المال ساقية جائز و على المال حيار حائط على المال والساقية وبين الساقية والجدار عاضل محل قد الحاط به الجدار ايضا لذلك الموصل تراه داخلا في الوصية بلال ولا صوار له من الجائز ولا من المال وذلك كما لك بسمائل غيل الداود أفدنا الجواب إذا كان على الصفة التي ذكرت فهو يدخل في نمو البيع والايماء لان اسم المال المذكور يشاله والجدار شيملك ايضا صومعه مال بستن منه والله اعلى
مسلة عمن غصب ما فيه ضمان فنسيه اي نے ان تخلص ويتوب تر تاب من جميع دنو به و نخاع مما يجب عليہ التخلص منہ و نسے دنيا اعضانا المخلوق ولوذك لتخلص منه هل قله سالما وقد كان مصرا عليه قبلات
بنساه ونسيه وهو مهر
الجواب ان الله عفو كريم روف رحيم غفور حليم اذا علم من عبدة صدق التوبة واخلاص القصد اليه والمسارعة في ماضيه فالعبد ان تقرب الى ربه يثابرا تقرب الرب اليه ذراعا وإن تقرب العبد ذراعا تقرب الرب اليه باعا وان الى العبد إلى مولاه بمنتو الى الله
رين لا نوافذنا ان نسينا أو أخطانا إلى آخرها فعندى انه سالم على ما ذكرت ووصنعت والحميد قولف والأثر عن المتقدمين انه اذ كان نسيان بالاستقلال فهذا لا اراك لان هذا هو التكليف بما لا يطاق بعينه وحاشا ربنا ان يكلننا ما الانطيق موان يحملنا الاطالة الناته. الذنب أو الضان في وقت الاصرار عليه لا تجزئه التوبة منه فى المجلة مريلكه ويتوب منه بعينه لان الامرار ونسيانه يكون مجموعها شبيها وهو يقول انا مع ظن عبدي بي فليظن ان الظن بالا مرنا الا البلاد الحسين الحيله السلام - مسئلة في الاثر والنازل من الراجي والخارج من الصدر قيل ينقض العلم والصلاه وقبل لا ينقضها مارجه وها فرق بين ما اذا تعمد مرظه اولم يتعهد
الجواب ان كان ذلك المنعقد دما أحمر فالوجه واضح وهو تشبيه بالدم المسفوح الناقض للصلاة والوضوء هذا في انب الصلاة والاجانب القوم بالا ولى لأنه باع بخمسا واما ان كان من الأخلاط و فضولات البدن كالتمام والمخاط فوجه النقص أنه لما كان منعقد حار كالثور الاكول والأكلى للشئ ناقض للعوم والصلاة ووجه القول الثاني اله ليس خلال أكلا وانما يكر حديث الثال هذاني كبيرمز النامي كثر الخلاط و اختلاف لانرجية فلا يكن الحرز منه لعموم البلدى كا رخص لهم و بلع الريق الرقيق ولمن هو الصحيح عندي واللائق مقاصد الشريعية الرملة السمحة والله اعلم ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
الالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالة البركات لايا اور اسلام کيا
234