حوارات فكرية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦الجواب قوله صلى الله عليه وسلم اذا تم فخور العبد بلا عينيه الآخره فالمعنى واسم اعلم ان الانسان على الأقلب يكون في أول عمرة جاهلا غافلا عما يراد به وما خلق للجله فيه ونتيه في سكرته وعوابيه حتى اذا تداركتة العناية الالهية واستنار عقله وانهت خلا الله رجع إلى ربه واعترف بقصير في حق خالفه ومصوره والهمه الله الرجوع والانابه فقرية الله مولاة وقبله وارتضاه وملكه نفسه و هواه فاصبح خائفا راحيل خاشعا خاشيا حارتا باكيا وحق لمن عرف الله تفاحق المعرفة انا يكون كذكر ولا منافاة بين هذا الحديث والذي بعدها بل المعنى واحد فان تلك الاربع هي امهاع الدنوب والخطايا واساس الشهور والبلايا وهي جود العلى وقسوة القلب والحرص وطول الامل وفهن شقاء الدنيا والآخرة والي شفاء انتي علي بواحدة مثلت فكيف بمن قدر الله عليه ان يجتمعنى وكان النبي صلى الله عليه عام التعوذ منهن في اكثر دعواته فيقول اللهم اني اعوذ بك من قلب لا يخشع وعين لا تدمع وعلى الانين ورشاء ذبك ك من شؤلاء الأربع وأعلم أن البكاء ثمرة الخشية الراسخة القلو هو ثمرة المعرفة بالله ومعرفة الله هي العلم النافع وهي التي أشار اليها صلي الله عليه عالم بقوله ما فضلكم ابوبكر يفضل صيادة والاصيام ولكن بشروق في قلبه أو قال في صدام وقال صلى الله عليه والام العلم علمان علم في اللسان فذلك حمد الله على ابن آدم وعلمه في القلب وذكر هو العلم النافع فاذا تمكنت الخشية في القلق واستنار فاستضاء العبد بنورة الى ملكوت السموات والارض
ونظر الى عظمة الله سبحانه والى آياته الداله على قدرته فعرف حقارة نفسه انظروا ماذا في السموات والارضروما تغير الآيات والنذر عن فهم لا يوقى فاذا كان العبد بهاك الحيثية عرف الله حق معرفته فخا فرحة مخافتة ومن فا هرب منه ومن خاف من الله هرب اليه إذ لا ملجأ ولا منجا منه إلا نئذ يخضع العبد ويتفرع بين مدير فهذا معنى قوله عن اذا تم فحول الصداي اذا انتهى خلاله وكل ما تم نقص اذا تم امر بدا نقصر فحينئذ يخضع لربه ويتضرع بين بدير باكيا قايلاها أنا عبدك هارب شكر اليه والله اعلم مسئلة وأما قول القطب في تفسير قوله بقا الرجال قوامون على النساء لاية مستدلا بها على أنا المراة لا يجوز لها لان تتصرف في مالها بعطية وخرها
236