حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٦٥

خاف من شيء هرب منه، ومن خاف من الله هرب إليه، إذ لا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه، فحينئذ يخضع العبد له ويتضرع بين يديه، فهذا معنى قوله (إذا تم فجور (العبد أي إذا انتهى ضلاله، وكل ما تم نقص، إذا تم أمر بدا نقصه، فحينئذ يخضع لربه ويتضرع بين يديه باكياً قائلاً: ها أنا عبدك هارب منك إليك، والله أعلم.

65