حوارات فكرية
الجزء ١ · صفحة ٦٥خاف من شيء هرب منه، ومن خاف من الله هرب إليه، إذ لا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه، فحينئذ يخضع العبد له ويتضرع بين يديه، فهذا معنى قوله (إذا تم فجور (العبد أي إذا انتهى ضلاله، وكل ما تم نقص، إذا تم أمر بدا نقصه، فحينئذ يخضع لربه ويتضرع بين يديه باكياً قائلاً: ها أنا عبدك هارب منك إليك، والله أعلم.
65
٦٥ / ٢٣٨
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.