حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الممنوع، لا إذا قال قيسي، أو مضري، أو عدناني، فهذا قد صدق ولم يكذب ولم يزور، ولم يدنس، ومن طلب تفصيلاً في نسبه من أي فصيلة أو فخذ فعليه إثبات بحثه، والله أعلم. وذلك إذا كان هو من فخذ من أفخاذ تلك القبيلة وهي تضمه في الجملة لا إذا كان أجنبياً عنها فذلك لا يصح، والله أعلم.

- مسألة:

نقل ابن الأثير في الكامل: أن عائشة -رضي الله عنها - لما بلغها قتل علي بن أبي طالب قالت فألقت عصاها … البيت. ثم قالت من قتله؟ قيل لها

رجل من مراد فأنشدت

فإن يك نائياً فلقد نعاه

نعياً ليس في فيه التراب

فقالت لها زينب بنت أم سلمة: أتقولين مثل هذا في عليّ؟!

قالت: إني أنسى فإذا نسيت فذكروني اهـ.

أفدنا؟ أقول: ما معنى استشهادها بالبيتين؟، وما تفسير البيت الثاني

الجواب:

لا أدري ما معناهما، وأرى أنه يسعني وإياك جهل ذلك، والعلم في هذا وغيره عند الله سبحانه وتعالى وأحمد لله رب العالمين على كل حال.

- مسألة:

وجدت في كتاب السير سئل جعفر بن السماك عن عمر بن عبد العزيز فقال: هو مثل الحسن البصري، وأحسب أنه معدود في الشكاك، فما القول

المعتمد فيه، أعني الحسن؟

70