حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٨

يصفه وينعته بعبارات مفعمة بالأدب والتقدير من بين ذلك: سيدي الرضي، الكامل، العالم العلامة العمالة الأجل أبي عبد الله، لا عدمناك عوناً وصوناً، لا عدمك الإسلام وأهله. وكان الأستاذ يبادل التلميذ الاحترام والتقدير ويقدم له أوصافاً تليق بحق تلميذه ويشجعه على المضي قدماً في مسيرته العلمية فها هو ينعته بصفات

،

مثل: الشيخ الفاضل المود، الولد الفاضل العزيز العالم العامل التقي

النقي،

أنت أعز الأحبة إليّ، ويصف نفسه بأنه الصفي، وعندما تقدمت به

السن منحه شهادة قيمة قال فيها: وأنت أكثر مني قراءة واطلاعاً. وعلى الرغم من أهميتها، فإن الأسئلة وردودها تمثل قطرة في بحر عطاء الشيخ العلامة سالم بن حمد بن سليمان الحارثي - عليه رحمة الله -، إذ. كانت حياته مباركة، وخطواته مسددة. وسيبقى له الأجر نظير كل ما قدم لأمته ووطنه بل وللإنسانية جمعاء – بمشيئة الله -.

في الختام، أود أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للعم سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي لاتساع صدره بتمكينه من جلوسي بين يديه لمراجعة الكتاب، وتحفيزه لي بإتمام هذا المشروع، وعلى ما أفادني به من معلومات دقيقة دونتها باسمه في حاشية الكتاب. ولم تكن قيمة هذه الجلسة مجرد التذاكر العلمي بل ذكرتني في كل لحظة بحياة والدي - رحمه الله- عندما كنت أقرأ عليه ما يأمر من كتب ومخطوطات. كما أشكر أيضاً الأخت خديجة بنت سالم بن حمد على مساهمتها القيمة في طباعة الأوراق والحق يقال إنها بذلت جهداً ودافعاً لأخيها حتى خرج هذا العمل.

عبدالله بن سالم بن حمد الحارثي

8